الاثنين، 9 نوفمبر، 2015

معيشة الطلاب في المدن الرومانية المختلفة

تتميز المدن الرومانية من بين دول أعضاء الإتحاد الأوروبي بأسعارها المميزة والمعقولة ليس على المستوى السياحي فقط إنما على المستوى التعليمي أيضاً ومن الممكن أن يعيش الطالب بسهولة في رومانيا وبأقل التكاليف بما فيها السكن والتنقل والخدمة الصحية لأن  الحياة والعيش في مدن رومانيا مريح ويعتمد على أقل ميزانية ممكنة للطالب أن يعتمد عليها خلال فترة دراسته الجامعية،  تسهل رومانيا منح الفيزا للطلاب بجانب أنها معترف بها دولياً وإمكانية الدراسة باللغة الإنجليزية، كما توفر رومانيا الأمن والأمان للطلاب أثناء الفترة الدراسية، تقدم رومانيا للطلاب الأجانب الذين أتو للدراسة فيها, من جميع دول العالم نفس حقوق الرعاية الصحية التي تقدمها للطالب الروماني فيما يتعلق بالتأمين الطبي للاستفادة من الخدمات الطبية بالجامعة، ويحق للطالب معرفة  المدن الرومانية المختلفة بشكل كامل حتى يقرر المدينة التي يرغب العيش والدراسة بها.
حياة الطلاب والمعيشة في المدن الرومانية العديدة
معيشة الطلاب في المدن الرومانية المختلفة


توجد مجموعة متنوعة من خيارات السكن الطلابي في رومانيا مثل سكن الطلاب في المدن الجامعية التابعة لها أو الشقق الخاصة التي تقدمها الدولة وبأسعار تناسب الطالب للعيش بمفرده أو مشاركة مع طلاب آخرين، وتختلف مستويات معيشة الطلاب في المدن الرومانية باختلاف أسعارها وطبيعة تفاصيل الحياة فيها، ومن السهل الحصول على إقامة بأسعار معقولة ومناسبة في المدن الرومانية المختلفة، وتختلف أسعار الإقامة والشقق في فصل الصيف عن فترات الدراسة.
 تقدم الجامعات الرومانية خدمة السكن الطلابي بأقل التكاليف على حسب كل مدينة، ويمكن أن يحصل الطالب على سكن خارج الحرم الجامعي عن طريق الحصول على شقة خاصة من خلال الإتصال بالوكالات العقارية التي تقدم له المعلومات حول العروض الأكثر اهتماما او عن طريق الإعلانات المبوبة المتخصصة في الصحف والمواقع، وتعتبر بيوت الطلاب في المدن الرومانية ذات حالة لائقة وتأخذ من اهتمام الدولة على الرغم من منح الطلاب الرومانيون الأولوية في السكن، ولا تزال تكلفة المعيشة والحياة في رومانيا للطلاب الوافدين أرخص من بولندا والمجر وجمهورية التشيك.

وتختلف الأسعار على حسب طبيعة كل مدينة فهناك مدن ريفية وصغيرة وهي أرخص تكلفة من حيث السكن مثل بيتستي, كلوج, وإياسي  أما  المدن الأكثر شعبية هي تيمسورا, وسيبو, براسوف وبوخارست من حيث تكلفة الحياة داخلها، وتتراوح وتختلف أسعار المدن الصغيرة  ما بين 20 - 30 يورو للغرفة الواحدة شهرياً مقارنة بشقة غرفتين تتراوح سعرها ما بين 200 - 450 يورو، ولكن من أشهر المدن شعبية في الدراسة هي مدينة بوخارست حيث تتراوح أسعارها وتكلفة الحياة فيها ما بين 350 - 400 يورو، وتتراوح تكاليف المأكل والمواصلات من  200 - 300 يورو شهرياً من ناحية التدفئة والكهرباء وخط الإنترنت. وتتميز مدينة بوخارست بوجود مترو الأنفاق الذي يسهل تنقل الطلاب وبأرخص الأسعار من خلال تقديم إشتراكات أسبوعيه وشهرية وسنوية للطلاب.

وتختلف ظروف سكن الطلاب في مدينة البا لوليا الرومانية حيث تعتبر أرخص تكلفة عن مدينة بوخارست، وتوفر المدينة سكن للطلاب عبارة عن استئجار غرفة في شقة  تكلفتها حوالي 75 يورو شهرياً  بالإضافة إلى أن الطالب الذي يعيش في سكن مع العديد من الطلاب يكون أكثر متعة ويعيش في بيئة إجتماعية قوية، وتوفر مدينة كلوج نابوكا أيضاً حياة معيشية مناسبة للطلاب المغتربين، فهي ليست من المدن الغالية مثل بوخارست ولا تعتبر مدينة صغيرة رخيصة ولكنها تجمع بين الأمرين، وتتوافر فيها فرصة اختيار المكان المرتفع أو المنخفض الذي يناسب إمكانية الطلاب ومن هذه المدن أيضاَ بايا ماري، براسوف، برايلا، جاتالي، كونستانتا، لاسي، أوراديا وغيرهم ....


مستوى التعليم في رومانيا

يعتمد التعليم في رومانيا على نظام المساواة بجانب الإعفاء من الرسوم الدراسية  لضمان الحصول على التعليم المجاني وتسهيل الدراسة على الشعب الروماني، وتعمل كل من وزارة التربية والتعليم والبحوث على خطوات للقيام بالعديد من الإصلاحات، والعمل على رفع مستوى التعليم، وزيادة المهارات المطلوبة في سوق العمل بعد التخرج. تبدأ المدارس في رومانيا بمنتصف سبتمبر وتنتهي في منتصف يونيو من العام الذي يليه وتنقسم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيين، وتبدأ العملية الدراسية بنظام إختياري للطفل حتى سن السادسة ولكن عند بلوغه سن السابعة يندرج تحت مظلة التعليم الإلزامي بدايةً من الصف الأول حتى التخرج  والحصول  على شهادة البكالوريوس.
المستوى التعليمي والنظامي في رومانيا
مستوى التعليم في رومانيا
 
إفتتحت وزارة التربية والتعليم حوالي 4700 مدرسة إعتباراً من 2010 الى 2011, والتحق حوالي ثلاثة ملايين طالب وطالبة في نظام التعليم لرفع مستوى التعليم والعمل على زيادة كفاءة الطالب، وتعمل وزارة التربية والتعليم  دائماً على تقديم خدمات للطالب من اهمها تعليم اللغات الأجنبية (الإنجليزية –الفرنسية –الألمانية) وزيادة الأنشطة في المدارس والجامعات  مثل  الرقص والسباحة، وتوفير وجبات خفيفة للمساهمة في رفع مستوى صحة الطلاب وبالتالي قدرتهم الاستيعابية على تلقي العلم، وتزود الوزارة المدراس بوسائل نقل للأطفال من وإلى المدرسة على مستوى المدارس الحضرية والريفية، كما توفر أندية خاصة للمعلمين مثل نوادي للرقص وممارسة الأنشطة الرياضية ودورات للممارسة الفن والدراما والموسيقى والرياضات الشعبية.

تقوم الوزارة بالتنظيم والإشراف  على  المسابقات بين المدارس وكذلك المسابقات الأكاديمية على الصعيد الوطني مثل (الأولمبياد)، ويوم لمعلمي التربية والتعليم عن طريق تنظيم المسابقات الجماعية  مع توفير يوم  أو إثنين للقيام برحلات الجبال وعمل رحلات ميدانية أو رحلات البحوث، وزيارة المتاحف والأماكن الطبيعية لمشاهدة الحيوانات والنباتات المختلفة  والنادرة  لزيادة ثقافة الطالب  من خلال جمع المعلومات التي تفيده في مراحل دراسته وبالتالي  يتمكن من المشاريع المطلوبة منه. وبعد الإنتهاء من مرحلة التعليم الثانوي إلى مرحلة القبول بالجامعة  لابد أن يجتاز الطالب الإختبارات والشروط المطلوبة  حتى يتمكن من دخول الجامعة المناسبة له .

وبالنسبة للقطاع الخاص في رومانيا، نجد أنه يقوم بدور كبير في التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية لرفع مستوى التعليم في رومانيا  من خلال  توفير جميع الخدمات التي يحتاجها الطالب في مراحل تعليمه مثل الخدمات التعليمية والترفيهية والبحثية.

وتساهم وزارة الخارجية الرومانية أيضاً في رفع مستوى التعليم في رومانيا من خلال تقديم  منح دراسية  للطلاب الرومانيين وتقديم منح أيضاً للطلاب الأجانب الراغبين في الإلتحاق بجامعات رومانية بعد إجتياز الشروط المطلوبة للإلتحاق بكل جامعه. من أجل تعزيز نشاط اللغة الرومانية على مستوى دول الإتحاد الأوروبي والمساهمة في زيادة نسبة السائحين وبالتالي تصبح رومانيا مقصد تعليمي وسياحي. كما تقدم الحكومة الرومانية منح دراسية للطالب المغترب والمتفوق في دراسته  للتعليم في اللغة الرومانية التي تسهل عليه الدراسة والمعيشة من خلال دفع بعض من الأقساط الجامعية للطالب وتوفير بيوت للطلبة وتقديم مبلغ صغير لتغطية نفقات العيشة اليومية.

وتسعى رومانيا دائماً مع مرور الزمن على رفع مستوى التعليم فيها للطالب الروماني والطالب المغترب إيماناً منها بأن تقدم الدول يبدأ من الإهتمام بالتعليم وبالتالي العمل على رفع  كفاءة الطالب والمعلم والسعي وراء طموحات رومانيا  من خلال  تطور العلاقات مع دول الإتحاد الأوروبي بتوثيق العلاقات بينهما من خلال التعاون في جميع المجالات، والعمل على الإصلاحات وإيجاد التطورات الإيجابية المشتركة، وحل المشاكل وتحسين الأوضاع لتقليل الفجوة بين رومانيا والإتحاد الأوروبي من خلال دعم وتطوير التعليم ورفع مستوى التعليم بشكل كامل. 




تعليم طب الأسنان في رومانيا

تعتبر دراسة طب الأسنان فى رومانيا  واحدة من أفضل إختيارات التعليم وأفضلها، وتعتمد دراسة طب الأسنان في رومانيا على اللغة الإنجليزية، ويمكن لطلاب طب الأسنان المحتملين التقدم بطلب لدراسة طب الأسنان في رومانيا بلغات مختلفة مثل الإنجليزية والفرنسية والرومانية، ومن أهم شروط  الدراسة هي الحصول على شهادة الثانوية العامة وأن يحصل الطالب على درجات مرتفعة في الكيمياء والبيولوجي والفيزياء والرياضيات، وإتقان اللغة الإنجليزية بدرجة مقبولة لأن الطالب الوافد لن يمر إلى دراسة الطب  بكل فروعها في رومانيا  ومنها طب الأسنان  إلا من خلال إمتحان القبول.
دراسة طب الأسنان في رومانيا
تعليم طب الأسنان في رومانيا


طب الأسنان هو فرع من فروع الطب الذي يهتم بتشخيص أمراض تجويف الفم ومنطقة الوجه والكفين والهياكل المجاورة وما يرتبط بها، وعلاج هذه الأمراض وكيفيه الوقاية لتجنبها، ويعتبر تعليم طب الأسنان من أهم الدراسات الجذابة في رومانيا وهو من التخصصات التي تجذب كثير من الطلاب الدوليين لأهميته في  تشخيص أهم الأمراض التي تؤثر على حياة الإنسان، يقدم فرع طب الأسنان في رومانيا  برامج ودورات مختلفة وتستغرق المدة الدراسية 6 سنوات ومن أهم هذه البرامج هو برنامج مساعدي أطباء الأسنان وبرنامج فني الأسنان وبرنامج صحة الأسنان بجانب برامج تدريس  تساعد الطالب المغترب على تعلم اللغة الرومانية، كما تقدم كلية طب الأسنان في رومانيا دورة الدراسات العليا ودورة لتعليم اللغة الرومانية ومدتها دورة واحدة سنوياً.

تختلف تكاليف الرسوم الدراسيه في طب الأسنان في رومانيا من جامعة  إلى أخرى، والحد الأدنى هو 3200 يورو والحد الأقصى هو 5000 يوور سنوياً ، وتعتبر تكاليف كلية طب الأسنان من أرخص الكليات ليس فقط في بين دول الإتحاد  الأوروبي ولكن على المستوى العالمي، وتعتبر الرسوم الجامعية في رومانيا من أقل الرسوم مقارنة بدول كبرى بالنسبة للدول العربية وهي تكلفة بسيطة بجانب تكلفة المعيشة في رومانيا. تجذب دراسة طب الأسنان الكثير من طلاب دول العالم ولذلك تقدم وزارة الخارجية والحكومة الرومانية تسهيلات كبيرة للطلاب المغتربين الذين لديهم رغبة الدراسة في رومانيا عن طريق تقديم منح دراسية للطلاب المتفوقين وتسهيل عملية تقديم الطالب للوثائق المطلوبة وأخذ الموافقة المبدئية، وعندما  تصدر الوزارة موافقتها في قبول الطالب  يتم تحويلها إلى الجامعة التي  يرغب بها وتمر بمرحلتين الأولى تسليم الوثائق الى وزارة التربية الرومانية والثانية تسليم  الجامعة التي سيدرس بها الطالب إصدار القبول .
وأصدرت وزارة التعليم الرومانية تعليمات تفيد الطلاب الراغبين في الدراسة بسرعة الاهتمام بتعلم اللغة الرومانية حتى تساهم في عملية توزيعهم على المستشفيات للتطبيق الطبي والعملي. في بعض الأحيان يسجل الطالب الدراسة في الجامعة باستخدام اللغة الرومانية في السنة الأولى وبعد ذلك يقوم بتحويلها الى اللغة الإنجليزية لسهولة التكيف والتعامل مع المجتمع الروماني والمجتمع الدولي. يتم تدريب أطباء الأسنان في رومانيا على نطاق واسع ودولي وبأعلى المعايير لأنهم يمزجون بين المهارات الفنية والتقنية والتكنولوجيا الحديثة.

 ينقسم العام الدراسي في طب الأسنان إلى فصلين دراسيين 15 أسبوع لكل منهما. ومن أشهر الجامعات التي تدرس طب الأسنان جامعة ياش وبها قسم باللغة الإنجليزية في الطب منذ عام 2009، لديها أكثر من 400000 مجلد طبي ويتم توصيله لجميع مكتبات العالم من خلال الشبكة الإلكترونية. تتعاون مع الجامعات الكبرى في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا  وترسل طلابها للتدريب الصيفي في المستشفيات لزيادة معدل التعاون بينهم، وجامعة اياسي التي تملك أفضل مستوصف لطب الأسنان للتدريب الخاص .تقدم الجامعات دورات رفيعة المستوى في العديد من التخصصات للعلوم الصحية.




تعليم مجالات أخرى في رومانيا

في هذه الأيام يعتبر التعليم العالي مجال التميز في رومانيا ويمثل الطلاب الأجانب في رومانيا مزيج رائع من التقاليد والحداثة والحيوية والأداء جنباً إلى جنب مع الجامعات التقليدية والحديثة،  من المجالات التقليدية للدراسة ( البحث الطبي – الصيدلة – طب الأسنان – هندسة الطيران – الإقتصاد – النفط والغاز – الكيمياء – علوم الحاسب – هندسة مدنية)، ومن المجالات الحديثة التي أضيفت مؤخراً إلى الدراسه في الجامعات ( تكنولوجيا المعلومات – علم الوراثة – التكنولوجيا الحيوية – علوم الإتصالات ) وتهدف المؤسسات العلمية الرومانية إلى بناء شخصية الطلاب والتحلي بروح التعاون بينهما للوصول إلى الهدف السامي والمنشود من رفع مستوى الأنظمة التعليمية في رومانيا على المستوى العالمي .
تعليم الطب في رومانيا
تعليم مجالات أخرى في رومانيا

تعتبر الدراسة في الجامعات الرومانية من أفضل الإختيارات لإطلاق مهنة المستقبل الخاصة بكل طالب وأفضل مكان للتعلم والعيش بحرية. تم فتح المعاهد الأولى من التعليم العالي في رومانيا في عهد الأمير فاسيلي لوبو من خلال مدرسة أياس وأكاديمية بوخارست في أواخر القرن السابع عشر، وتم تأسيس التعليم العالي باللغة الرومانية، وافتتحت مدرسة الزراعة التي تعد رائدة التعليم الزراعي اليوم في عام 1852 م والمدرسة الوطنية للطب والجراحة في بوخارست والمدرسة الوطنية للجسور والطرق السريعة والتعدين بجانب مدرسة الفنون الجميلة عام 1864م ، وتم تنظيم دورات للمهندسين في عام 1914م .

إرتفع مستوى التعليم في رومانيا بعد إنجاز بناء عدد كبير من الجامعات والمؤسسات والأكاديميات التي أصبحت اليوم مقصد تعليمي لجميع الطلاب من أنحاء العالم للإستفادة من مستوى التعليم الحديث في رومانيا والذي اصبح معترف به دولياً، تنظم المؤسسات التعليمية في رومانيا بعثات تبادل بين الدول للإرتقاء بمستوى التعليم الحديث والوصول إلى أفضل الطرق والوسائل التعليمية الحديثة.
من أشهر المجالات التي تجذب الطالب لدراستها في رومانيا، دراسة العلوم الدقيقة مثل (الفيزياء – الكيمياء – علوم الحياة والأرض – الأحياء – الجغرافيا – الجيولوجيا) والعلوم الإنسانيه مثل (الفلسفة – فقه اللغة – التاريخ – علم النفس – علوم التربية) والعلوم السياسية والإجتماعيه مثل (علم الإجتماع – المساعدة الإجتماعية – العلوم السياسية – العلاقات الدولية – العلوم الإدراية – علوم الإتصالات) وعلوم القانون وعلم الإقتصاد والعلوم الطبية مثل (الطب – طب الأسنان – الصيدلة – الطب البيطري) والعمارة والعمران مثل (الهندسة المعمارية) والفنون مثل (الفنون التشكيلية والزخرفية – الموسيقى – المسرح – السينما – ووسائل الإعلام) والتربية البدنية والرياضية والعلوم العسكرية.

لا بد أن يلتزم الطالب الوافد بالشروط الموضوعة للقبول في الكلية التي يرغب الإلتحاق بها، وتحدد مؤسسات التعليم العالي  أعداد الطلاب المطلوبة في كل كلية حتى لا يؤثر زيادة عدد الطلاب على سير العملية التعليمية وتقديم أفضل نموذج تعليم على مستوى دول الإتحاد الأوروبي وتوفير فرص كبيرة للعلم والبحث بما يتفق مع المعايير الدولية الأكاديمية للتقييم والإعتماد، كما تحدد كل كلية تكلفة الرسوم الدراسية الخاصة بها، وتسمح المؤسسات التعليمية في رومانيا بتقدم الطالب إلى أكثر من تخصص في  نفس الوقت.

تُلزم الدولة الطالب على إجراء إختبار القبول باللغة الإنجليزية وأن يختار اللغة الدولية التي يفضلها في الدراسة، وتضع رومانيا مناهج مستقلة من مؤسسات التعليم العالي وفقاً لأحكام القانون المتعلق بها والإعتراف بدبلومة التخصص في جميع دول العالم، وتتضمن المناهج مواد إجبارية وإختيارية وأخرى مواد تكميلية، ولابد أن تكون طرق التدريس من خلال المحاضرات النظرية والأنشطة العملية وإعداد المشاريع والعروض الخاصة لكل تخصص. تختلف أعداد الفصول الدراسية  والتكاليف الدراسية من تخصص إلى آخر ولكن تجتمع كل التخصصات في تخرج طالب ذو مستوى عالي من العلم الحديث المعتمد في جميع دول العالم مع انتظار مستقبل مشرق يحلم به ويطمح إليه كل شخص في الحياة.